
احتفلت جميع فروع المدرسة الإنجليزية الحديثة بنجاح بيومها الدولي السنوي، مُظهرةً التزامًا راسخًا بالتنوع الثقافي وتعزيزًا للرؤية العالمية. تميز الحدث بالإبداع والتعاون من جميع أفراد مجتمع المدرسة. تحوّل كل فرع إلى تمثيل نابض بالحياة لبلدان مختلفة، حيث تضمن أنشطة تفاعلية مثل أجنحة ثقافية مُفصّلة تضم معلومات وحرفًا يدوية، وارتداء الطلاب والموظفين للأزياء التقليدية، ومحطات تذوق تُقدم أشهى المأكولات الأصيلة، وعروض حية للرقصات والأغاني الثقافية. وقد نجح الاحتفال في تعزيز روح الوحدة والتفاهم الدولي.





