
في شبكة المدرسة الإنجليزية الحديثة، يتجاوز التعليم حدود الكتب الدراسية، فهو يهدف إلى بناء الشخصية، وتعزيز التعاطف، وربط الدروس الصفية بالعالم الأوسع. وفي دليل قوي على هذا الالتزام، أقامت المدرسة مؤخرًا “يوم تضامن مع الشعب الفلسطيني”، مستلهمةً من التوجيهات الوطنية وقيمنا الأساسية.
تحت شعار “نحن معكم”، تحوّل حرم المدرسة إلى مركزٍ للتفاعل الهادف. لم يكن هذا مجرد يومٍ للنقاش، بل تجربةً حيويةً متعددة التخصصات، حيث أصبح الطلاب مشاركين فاعلين في عملية تعلّمهم.
التعلم من خلال التجربة:
مزج هذا اليوم بسلاسة بين الدروس المهمة والتعبير الإبداعي:
- تنمية الوعي: استكشف الطلاب الرواية الفلسطينية من منظور العدالة والتاريخ وحقوق الإنسان العالمية.
- تعزيز الانتماء: احتفال بتراثنا العربي والإسلامي المشترك مع تعزيز القيم الإنسانية العالمية المتمثلة في الرحمة والتضامن.
- إضفاء الحيوية على المناهج الدراسية: تم ربط المواد الأكاديمية من خلال ورش عمل تفاعلية، ومشاريع فنية مؤثرة، وحوارات قائمة على القيم.
أبرز إبداعات الطلاب:
كان من أبرز اللحظات المؤثرة العرض المسرحي الذي قدمه الطلاب. فقد قام الطلاب الموهوبون بالبحث والكتابة والأداء لمسرحية أصلية تُجسد قصص الصمود والأمل. لقد كانت رؤيتهم وهم يُجسدون هذه القصص بكل هذه الحساسية والنضج لحظة مؤثرة لمجتمعنا، تُظهر فهمهم العميق ونموهم العاطفي.
مصمم لكل متعلم:
تم تصميم كل نشاط بعناية ليكون مناسبًا للفئة العمرية ومراعيًا للحساسيات الثقافية، مما يضمن أن يتمكن كل طالب، من أصغر المتعلمين إلى كبار السن، من المشاركة بطريقة هادفة ومفهومة.
لقد تحقق هذا اليوم المؤثر بفضل التعاون المذهل بين جميع أفراد أسرة المدرسة، من قسم اللغة العربية المتفاني، والمعلمين المبدعين، والقيادة الإدارية الداعمة، والفريق التقني الرائع، الذين عملوا جميعًا بتناغم.